اومأت بنعم و حدثت نفسها :
– كده يبقى خطتي نجحت و هدخل القصر حتى لو مش بصفتي ملاك كفاية اني هقف قدام اللي قتلوني وانا لسه عايشة و خلو بيجاد يتعذب …. رمقته بهدوء متمتمة :
– ماشي موافقة…. هنروح امتى ؟
اجابها وهو ينظر لهاتفه الذي كان عليه اتصالات فائتة كثيرة من والدته ثم غمغم :
– بكره….. هنروح بكره.