زفر بخنق و سحب القلادة منها :
– الصورة ديه حقيقية مش فوتوشوب و البنت ديه مراتي….. اقصد كانت مراتي ملاك ماتت من يجي سنتين.
حزنت من حديثه على موتها وهي تقف امامه لكنها لم تظهر ذلك بل استطردت بدهشة :
– مراتك كأنها توأمي مش معقول يعني عشان كده انت كنت بتناديلي ملاك لما شوفتني اول مرة !! طب انت عايزني امثل اني مراتك ولا….
قاطعها بصوت عالي :
– انتي اتجننتي لا طبعا مستحيل تاخدي مكانها.
انتفضت من صراخه و شعرت بالحيرة فماذا يريدها بيجاد ان تفعل ان لم تمثل دور زوجته….. أكمل هو بعدما لاحظ حيرتها :
– بصي انا اهلي عايزيني اتجوز تاني بعد ما كنت رافض الفكرة تماما ولسه لحد دلوقتي رافض بس امي مصرة وكمان…. كمان قالت هتغضب عليا لو منفذتش كلامها و مش مقتنعة اني لسه….
قاطعته بدموع محتجزة :
– انك لسه بتحبها عشان كده انت عايز تعرفني عليهم و تقولهم انك اتجوزتني لاني بشبه مراتك المتوفية صح.
طالعها باستغراب و ضياع وهو يشعر للمرة المليون انه يقف امام حبيبته ملاك غريب لماذا هذه الدموع في مقلتيها لماذا يتخيل انها دموع ملاك التي كانت تنزل دائما و تخفيها عنه ! تنهد و هز رأسه يطرد هذه الافكار ثم هتف ب :
– تماما ده اللي كنت هقوله الكل عارف اني محبتش غير مراتي و لما قولت لماما اني اتجوزت و مصدقتنيش ف لما تشوفك هتعرف سبب جوازي منك يا…. يا لارا.