هزت رأسها بنفي ف اشار لها برأسه بالخروج معه خرجا من الغرفة و دخلا للمطبخ نظر لها و تشدق ب :
– انتي اللي تعبتي نفسك و عملتي الأكل مش معقول متاكليش…. يلا اقعدي معايا.
شعرت ملاك بالسعادة وهي تفعل ما قاله فلقد مر وقت طويل جدا على اخر مرة جلست معه على طاولة واحدة و رغم علمها سبب معاملته الطيبة هذه الا انها حاولت الاستمتاع بلحظاتها معه اكثر ما يمكن ، حمحم بيجاد و طالعها وهي تأكل و اردف :
– احم انا عايز اكلمك في موضوع مهم ياريت تسمعيني للاخر من غير مقاطعة.
تسارعت دقات قلبها و ارتبكت لتومئ له بإيجاب تنهد بيجاد و هتف :
– من الاخر كده انا عايزك تجي معايا على بيت اهلي و تمثلي انك مراتي.
حدجته بنظرات دهشة :
– نعم ؟ انا اجي معاك و امثل اني مراتك ؟ اسفة حضرتك بس انا مش فاهمة انت بتقول ايه اكيد بتهزر.
اجابها بحدة صارمة :
– انا مش بهزر لا بتكلم جد ولو مكنتش مضطر مكنتش هفكر اعمل كده اصلا و انتي مجبورة تنفذي كلامي حتى لو مش عاجبك مفهوم.
-مجبورة ؟ و انا ايه اللي يخليني اعمل كده وايه اللي جابرني !!
قالتها بتعجب حقيقي من ثقته الزائدة بنفسه ف رد عليها ببرود :
– ده تمن قعدتك في بيتي ببلاش ولو عايزة تاخدي فلوس مقابل تمثيلك انا هديكي اللي عايزاه بس حطي في بالك انك لو رفضتي ساعتها هتندمي لاني هعمل حاجة مبتتصوريهاش.