– ايه هي ؟
– انا….. انا بعرف بنت و متجوزها من فترة قصيرة.
– نعم !!
صاحت بها فيروز في استنكار لتتابع :
– بيجاد ده مش وقت هزار انا بتكلم جد.
اجابها وهو يجز على اسنانه :
– وانا كمان بتكلم جد انا اتعرفت على بنت من يجي شهر و اتجوزتها بالسر مكنتش عايز حد يعرف بس بعد كلامك اضطريت اقولك حقيقة رفضي للجواز.
هزت رأسها بعدم تصديق معلقة :
– انا مش مصدقة ابدا…. طب و ملاك انت كنت بتحبها ازاي تتجوز غيرها ايه السبب.
نهض واقفا بشموخ و تقدم من ذلك الحائط وهو يهتف ب :
– مكنتش بحبها انا لسه بحب ملاك يا ماما و لما اجيب البنت على القصر و تشوفيها هتصدقي و تعرفي ليه انا اتجوزتها و علشانك انا هقبل اعيش معاكم تاني و بكده بكون عملت اللي عليا ، يلا سلام دلوقتي.
– بس ااا….
قطع الخط و زفر بخنق ثم اتجه الى غرفتها و طرق الباب أذنت له ملاك بالدخول فدلف ليقول لها بهدوء :
– احم هو انتي ليه قاعدة في الاوضة مطلعتيش قعدتي برا ليه.
ردت عليه بنبرة خافتة :
– حضرتك قولتلي مطلعش من اوضتي طول مانتا موجود وانا مش عايزة اضايقك ف…..
قاطعها بثبات :
– لا خلاص انسي الكلام ده انا مسمحتلكيش تقعدي في بيتي عشان احبسك خدي راحتك و بعدين انتي اتعشيتي ولا لسه ؟