رد عليها بطمأنة :
– انا عارف انه هيتنرفز بس لما يعرف اننا عملنا كل ده عشانه هيتفهم وبعدين متنسيش انه بيحبك و مستحيل يزعل منك.
ملاك بتأمل :
– ان شاء الله ، يارب بقى بيجاد يقتنع و يمشي في خطتنا عشان نخلص بسرعة انا…. انا مش قادرة اخبي حقيقتي عنه اكتر من كده.
طمأنها محمد ثم اغلق الخط لتدلف هي الى غرفتها و بعد دقائق سمعت صوت فتح الباب ف استلقت سريعا مدعية النوم.
عندما دخل بيجاد للشقة ومنه الى المطبخ وجد عدة مأكولات على المائدة رفع حاجبيه باستغراب من تلك الفتاة التي يشعر احيانا و كأنها زوجته بسبب تصرفاتها الغريبة و اهتمامها الكبير به ، عند هذه النقطة توقف عن التفكير بها و دلف لغرفته غير ملابسه و نظر للحائط ليجدها نائمة جلس على السرير و طلب رقم أمه و عندما ردت قال بصوت قاتم :
– لسه عند كلامك يا ماما ؟
فيروز بحزم :
– ايوة يا بيجاد انا سبتك تتصرف براحتك كتير وده دمرك و جننك و انا ك أم هعمل الازم عشان تصلح حياتك.
بيجاد بتهكم ساخر :
– و هي الأم اللي بتعوز تصلح حياة ابنها بتغضب عليه و تجبره يعمل حاجة مش عايزها هه المفروض انا اللي ابقى زعلان منكم عشان اللي عملتوه في ملاك بس سبحان الله اللي بيحصل ده العكس تماما….. عمتا انا لازم اقولك حاجة مهمة.