توقف عندما التف له الاخر و سأله بوجوم :
– وايه اللي يخلي لارا توافق ؟
رد عليه ببساطة :
– عادي ده تمن انك خليتها في بيتك ماهي مش قاعدة تاكل و تشرب ببلاش اكيد هتقبل معندهاش خيار تاني و يا سيدي لو مش عايزها تاخد هوية ملاك عادي بردو قولهم انك اتجوزتها عشان هي بتشبه مراتك و بتفكرك فيها.
صمت بيجاد ولم يعلق عليه بل ركب السيارة و انطلق بها بسرعة بينما ابتسم محمد :
– انا اسف لاني حطيتك في الموقف ده بس والله كله عشان مصلحتك و مصلحة العيلة دخول ملاك على القصر هيكون الضربة القاضية اللي هتكشف كل حاجة و تخلي بابا يعترف بكل جرايمه و ترجعو لبعض انت و ملاك.
اخذ هاتفه و اتصل بها منتظرا الرد في هذا الوقت كان ملاك جالسة في غرفتها عندما رن هاتفها كادت ترد لكنها تذكرت الحائط و خافت من ان يعود بيجاد دون ان تنتبه له و يرى و يسمع كل شيء من خلال المرآة لذلك خرجت من غرفتها و تأكدت من غيابه ففتحت الخط :
– ايوة يا محمد نفذت الخطة.
اجابها بضحكة خفيفة :
– ايوة بس بصعوبة كبيرة دلوقتي بيجاد محتار يعمل ايه انا شرحتله و فهمته ان لازم يجيبك انتي و يمثل انه متجوزك و هو تقريبا اقتنع.
تنهدت بقوة و هتفت :
– ان شاء الله بس انا حاسة بالذنب لانه بيتعذب عشان ملاك وهي واقفة قدامه و مضطر يقول على بنت غيرها انها مراته عشان يرضي امه انا خايفة لو بيجاد عرف بعدين اني انا مراته و كنت بكدب عليه يتعصب و يلومني و ميسامحنيش خاصة انه عصبي و متسرع ومش هيسمعني ولا يفهمني.