ابتسمت و قالت :
– صحيح عيلتك فاقت من الصدمة ولا لسه لما شافوني حسيت كأنهم شافو عفريت ده حتى عمك من الصدمة جه يتحقق اني لارا مش شبح مراتك.
انتبه لكلامها فسألها برفعة حاجب :
– افندم ؟ جه يتحقق ؟!
هزت رأسها و ادعت انشغالها بترتيب الملابس وهي تردد :
– اه هو جه الاوضة و قال مش مصدق انه شايف وش مرات ابن اخوه في بنت تانية و كان بيقول كلام غريب مفهمتوش بس مليش دعوة انا موجودة هنا مؤقتا و مش هشغل بالي بحاجات تخصكم.
صمت ولم يعلق على كلامها رغم استغرابه من تصرف عمه و كلامها هي تقول انه لا يهمها لكن من خبرته في مجال عمله يشعر بأنها تتعمد اخباره و هذا واضح من حركة عينيها ، اقترب منها و امسك ذراعها استدارت له فهمس :
– احيانا بحسك غريبة و غامضة و دخولك على حياتي مكنش صدفة…. انتي ليه ظهرتي فجأة قدامي.
همست هي ايضا بابتسامة :
– لو مدخلتش على حياتك مكنتش هتخليني وسيلة تتهرب بيها من اهلك اللي مصممين يجوزوك…. ولا كنت رجعت شوفت وش مراتك تاني ، رفعت رأسها اليه و تمتمت و شفتاها تكاد تلتصق بشفتيه :
– و انا مكنتش هلاقي بيت اقعد فيه و لا اعيش في قصر مكنتش احلم بيه حتى.
اغمض عيناه تأثرا بقربها هذا و كاد يقبلها لكنه ابتعد في اخر لحظة محمحما :
– احم انتي…. انتي كملي اللي كنتي بتعمليه بس متقربيش من حاجاتي انا هعملهم بنفسي.