انصدم منها ومن شخصيتها القوية و لم يتكلم فتركت يده و دفعته للخلف متمتمة :
– قولي بقى انت مين و ايه معنى كلامك اللي كنت بتقوله من شويا.
حمحم و اجابها وهو لا يزال مستغربا :
– انا عم بيجاد… جوز البنت اللي وشك و وشها متطابقين و كأنكم واحد.
كتفت يديها على صدرها بملل :
– ايوة عارفة اني انا و ملاك عندنا نفس الوش عشان كده بيجاد اتجوزني ديه مش حاجة جديدة بس مش فاهمة انت كنت بتقول ايه….. تقدمت منه و همست :
– ده انت باين انك كنت معجب كبير بقى.
رمقها بارتباك و تلعثم :
– ها لا… لا انا بس كنت مستغرب من الشبه الكبير بينكم عشان كده قلت الكلام ده و بعدين انا لحد دلوقتي مش مصدق ان اللي واقفة قدامي مش نفسها البنت اللي جابها بيجاد و اتحدى العيلة كلها علشانها.
ابتسمت ملاك و هتفت ب :
– الايام جاية و مسيرك تعرف هويتي الحقيقية اتفضل دلوقتي و اوعى اشوف وشك هنا تاني.
هز رأسه وهو يطالعها بغموض ثم خرج و اغلق الباب خلفه وضعت ملاك يدها على صدرها و همست باختناق :
– حقير و ندل والله لأدفعك تمن اللي عملته فيا غالي اوي يا عادل.
______________________
في الاسفل.
نطق سليم بعدما فاض به :
– يعني حتى محمد كان عارف بوجود البنت ديه الا احنا طب وهي عارفة انك اتجوزتها لانها بتشبه مراتك الاولى ؟