نظر سليم للأوراق امامه باقتضاب :
– ازاي انا معرفتش باللي بيحصل اللي شغالين معايا بيسرقوني و انا نايم على وداني طب النصب ده بيحصل من امتى ؟!
اجابه عادل بخبث خفي :
– الواضح انه من فترة طويلة بس غريب مين اللي بيعمل كده مين الخاين هنا كل الموظفين اللي بيشتغلو هنا موثوق فيهم…. ممكن اللي بينصب ده شغال معانا مش عندنا وممكن يكون شريك من شركاءنا !!
رمقه محمد بشك ليردد :
– اي كان الشخص الخاين ده احنا هنعرفه ساعتها هيعرف ايه عقوبة الخيانة و اللعب مع آل نصار و اختلاس فلوسهم ، عن اذنكم.
غادر المكتب و اتجه الى مكتبه و جلس طلب احد الارقام و رن رن حتى فتح الخط :
– ايوة….. بجد…. طب ماشي انا اتصرفت مفيش داعي للقلق…. ولا يهمك…. تمام ماشي يلا سلام.
اغلق الهاتف ليطرق الباب و تدخل سكرتيرته و في يدها كأس القهوة ابتسم وهو يتأمل وجهها البريء و عيناها السوداوتان و الحجاب الذي يزينها ، اخذ الكأس منها متمتما :
– شكرا يا ندى.
ردت عليه برقة :
– العفو يا فندم ، عن اذنك.
خرجت بهدوء مثلما جاءت فتنهد بحالمية ليفيق على رنين هاتفه ثانية….
______________________
في وقت متأخر من الليل.
كان بيجاد في مكتبه يمشي ذهابا و ايابا و ينظر لهاتفه اكثر مما يرمش حتى رن و كان محمد ففتح الخط بسرعة :
– ايوة انت جبت المعلومات ؟