فيروز بخيبة أمل :
– انا فكرت انك هتوافق عشاني ديه الاكلات اللي انت بتحبها و تعبت وانا بعملها و حياتي عندك تعالى اقعد معايا نفسي علاقتنا تبقى احسن من كده و ناكل مع بعض زي اي ام و ابنها.
زفر بكتوم من الموقف الذي وضع فيه ف الاخرى نائمة ومن الممكن ان تستيقظ و تخرج في اي لحظة و ستحدث مشكلة كبيرة ان رأتها امه لكن مع ذلك لم يرد احزانها ف ابتسم :
– مبقدرش ارفض طلبك يلا نقعد نفطر….. مع بعض.
اومأت بسعادة و جلست على الطاولة امامه وهي تكلمه في حين هو مشغول بالاخرى…. فجأة سمعت فيروز صوتا من احدى الغرف فتساءلت بتعجب :
– هو ايه الصوت اللي سمعته ده ؟
تنحنح و اجابها :
– صوت ايه انا مش سامع ممكن بيتهيألك.
– اه يمكن.
قالتها بعدم مبالاة و اكملت فطورها حتى نهض بيجاد و تشدق ب :
– معلش انا اتأخرت على الشغل و مضطر اروح دلوقتي.
ابتسمت ونهضت معه :
– ولا يهمك يا حبيبي انا عارفة انك مشغول اوي بس مش عايزة الزيارات ديه تنتهي ياريت ترجع القصر وو…
قاطعها باستعجال :
– ان شاء الله يا ماما… احم اتفضلي.
فهمت مقصده ف اومأت باستغراب فلو لم تكن تعلم مدى عشقه لزوجته الراحلة لكانت اعتقدت بأن هناك فتاة معه في الشقة لذلك هو مرتبك هكذا ، ودعته فيروز و رحلت ليزفر براحة مرت دقائق حتى فتح الباب و خرجت طالعها قليلا بصمت فهتفت :
– صباح الخير.