ابتسم بحزن و اغلق الخط دون ان يعلق قذفه على الاريكة و زفر بحرقة يطالعها :
– معقول ربنا استجاب لدعائي و رجعهالي.
نزلت دمعة من عينه دون ان يشعر ليمسحها سريعا و يستلقي على سريره وهو لا يزال يطالعها حتى غفى….
_______________________
صباح اليوم التالي.
استيقظ على صوت رنين هاتفه فتح عيناه ببطئ و اجاب :
– نعم ؟
– صباح الخير ياحبييي.
كان هذا صوت امه ف ابتسم تلقائيا :
– صباح النور يا ماما…. حضرتك متصلة ليه في حاجة انتي تعبتي تاني ؟
اجابته بضحكة سعادة لخوفه عليها :
– انا كويسة يابني متخفش عليا بس جيت على شقتك و بقالي زمان برن الجرس بس مردتش فعرفت انك نايم ممكن تفتح الباب ؟
افاقت حواسه كلها ليدرك ما يفعله و ما حدث معه انتصب واقفا و خرج من غرفته بسرعة ليتأكد من ان باب تلك الفتاة مقفل فتح باب المنزل لتظهر والدته وهي تحمل علب طعام و ابتسامة صغيرة تزين وجهها ، حمحم بيجاد هاتفا :
– اتفضلي.
دخلت فيروز و قالت :
– صح النوم بص انا جبتلك ايه معايا عارفة انك مبتفطرش قبل ما تروح على شغلك وده مش كويس لصحتك عشان كده جبتلك فطار واهو نقعد ناكل مع بعض.
تنحنح و نظر لباب الغرفة و قال :
– ليه تعبتي نفسك كده مكنش ليه لازمة انا اصلا كنت هخرج و مش عايز افطر.