اخرج هاتفه و فكر بمن يتصل و يوكل هذه المهمة فهذا الامر يجب ان يبقى سريا وهو لا يستطيع الثقة ب اي كان…. بعد التفكير مليا طلب رقم ابن عمه محمد و عندما اجابه قال :
– محمد انا عايزك في خدمة.
اجابه بدهشة :
– عايز مني خدمة اتفضل انا رهن الاشارة.
تنهد بخفة و اخبره بما حدث له و عن تلك الفتاة التي تشبه ملاك في كل شيء و طلب منه كل المعلومات التي تخصها و عندما انتهى قال الاخر :
– معقول بتشبه مراتك للدرجة ديه ؟ طب انت ليه مش مصدق ان البنت مش نفسها ملاك يعني ممكن تكون هي: ؟
هز كتفيه بحيرة :
– معرفش…. من جهة قلبي حاسس انها مراتي و احساسي بيقولي ان ملاك اللي واقفة قدامي بس من جهة تانية مستحيل تبقى ملاك و تطلع عايشة من الحادث و بعدين حتى لو طلعت عايشة كانت هتترمى في حضني اول ما تشوفني بس البنت ديه عاملتني و كأنها مبتعرفنيش ، محمد انا عايز كل حاجة تخصها في غضون 24 ساعة فين كانت عايشة ومين اهلها و بتعمل ايه في الاسكندرية عايز اعرف اذا كلامها كان صح وهي اسمها لارا بجد او…. او بتكدب.
رد عليه بجدية :
– حاضر معلوماتها هيبقو عندك في اسرع وقت و متقلقش كل حاجة هتبقى سرية ومحدش هيعرف ، بس انا مبسوط لانك لسه بتثق فيا زي زمان يا بيجاد.