زمجر بقوة حتى شعر بأحباله الصوتية تنقطع ظل جالسا على الارض و قد تبلل جسده كله بالمطر حتى بدأ يرتجف و يده التي كان يضرب بها تنزف اما عقله فكان هائما في زوجته و ذكرياته معها….
بعد ساعة نهض وكان وجهه محمر بشدة و كل عضلة منه ترتجف حتى يده المجروحة تجمدت الدماء بداخلها ركب سيارته وهو يشعر بدوار يلفحه و بثقل في رأسه بدأ يسعل بقوة و تحامل على نفسه لكي يقود و بالفعل استطاع القيادة وقد اوشك على القيام ب اكثر من حادث حتى وصل.
دخل للشقة ولف بصره فيها لم يجدها دلف لغرفته ليتفاجأ بشبيهة زوجته تقف امام خزانته و تمسك بالألبوم الذي يشمل صوره مع ملاك !!
** قبل قليل.
خرجت من غرفتها بعدما سمعت صوت الرعد المخيف و انارت اضواء الصالة و جلست تنتظره لكنه لم يأتي سمعت صوت الرعد مجددا فنهضت و بتلقائية دخلت لغرفته و كانت مظلمة فلم تلاحظ تلك المرآة ، نظرت في زواياها و ابتسمت و رغم ترددها الا انها تشجعت و تلمست كل ما فيها حتى وصلت للدولاب فتحته لتتأمل ملابسه و لمحت البوما في الاسفل ، مدت يدها و حملته وكادت تفتحه لكن فجأة شعرت بيد تخطفه منها و صوت رجولي يصرخ :
– مييين اللي قالك تدخلي اوضتي و تلمسي حاجة مش بتخصك !!
انتفضت برعب و تلعثمت :
– ااانا مممم مش قصدي…. مش قصدي بس ااا….