“مينفعش تخبى الحقيقة”
“بس ممكن اقول نصها”
“انت ادرى بمامتك”
“انا فكرت انها تتعرف على عالية الاول ..ولما تحبها تبقى تتقبل ظروفها”
“مش عارفة ده حل ولا لأ…ومعرفش عالية هتوافق ولا لأ”
“هتكلم معاه واشوف”
“طيب…استناها ف الجنينة وهبعت حد يناديها…علشان تتكلموا براحتكم”
********************
عالية نازلة الجنينة…شافت طه قاعد…فرحت
راحت له… قام طه…سلم عليها
“ازيك ياعالية”
عالية وهى بتسحب ايادها ببطء وبدون ارتباك
“الحمدلله…ازيك انت”
“الحمدلله”
قعدت معاه… مد علبة كانت معاه قدامها
“اتفضلى”
“ايه ده”
“موبايل وخط”
“لا شكرا مش محتاجاه”
“بس انا محتاج اكلمك واطمن عليكى…وبعدين بترفضى ليه”
“متعودتش حد يجيبلى حاجة”
“من هنا ورايح لازم تتعودى…انتى هتبقى مراتى ومسئولة منى ومحدش هيجيبلك غيرى”
ترددت عالية لحظات…ومدت ايدها اخدت العلبة
“شكرا”
“العفو…كنت عايزك ف موضوع كده”
“خير”
“انا كلمت ماما عنك… بصى..زى ما انتى صريحة معايا من اول لحظة فانا هكون صريح معاكى وعايزك تتقبلى كلامك ومتزعليش منى”
عالية بقلق”خير”
“انا عايزك تقابلى ماما الاول قبل ما تعرف حقيقة ظروفك…وف المقابلة متجبيش سيرة ظروفك خالص…ممكن؟”