راح قعد قصادها… وسألها
“هااا…ايه رأيك”
“ف ايه”
“ف عالية ياماما”
“من ناحية ايه يعنى”
“من كل النواحى”
واتعدلت نرجس وسندت ضهرها ع الكرسى
“شكلها بنت غلبانة”
“يعنى عجبتك؟”
“لا طبعا معجبتنيش”
“ليه”
وفقدت نرجس هدوئها اللى كانت بتحاول تظهره
“لا لبس ولا شكل وباين اوى ان اهلها غلابة وكمان شهادة اى كلام”
“اولا شكلها مش وحش وطالما انا شايفة حلوة خلاص…ثانيا اللبس ممكن يتغير وابقى اجيبلها احسن…الشهادة بقى انا هتجوزها مش هوظفها عندى”
“ابوها بيشتغل ايه”
“ميت”
“وامها”
“ميتة”
“وعايشة مع مين”
“ف دار ايتام”
نرجس وهى بتجز على سنانها
“لو مكنتش ف المحل كان زمانى رقعت بالصوت الحيانى جبت التايهين”
“ليه يعنى ياماما… هى شخصيا مالها”
“متنفعكش”
“حبيتها”
“وماله…حبها …امشى معاها شوية لحد ماتزهق منها”
“لا انا ولا هى بتوع مشى مع بعض والكلام ده”
“لما تيجى تتجوز لازم تناسب عيلة محترمة وعروسة تشرفك مش تعِرك”
“انا شايف ان عالية تشرف اى حد”
“وانا مش شايفة كده”
“والحل”
“معرفش…المهم انك مش هتتجوزها”
“اسف ياماما… انا اللى هتجوز مش انتى”
“هتتجوزها غصب عنى مثلا؟”
“انا جيت اخد رأيك وبحكيلك كل حاجة م الاول اهو…انما لو رفضتى علشان اسباب مش مقنعة زى اللى قلتيهالى…فانا هتجوزها برضه …انا اللى هعيش معاها مش انتى ياماما”