“بدل انتى مش عايزة اعزمك ع الغدا بره قلت اجيب الغدا ونتغدا مع بعض هنا”
“لا شكرا…انا باكل مع البنات ف الدار”
ساب طه اللى ف ايده… وبص لها شافها مكشرة
“مالك يا عالية؟”
“احنا داخلين على شهر من ساعة ما اتقابلنا وبصراحة شكلى بقى وحش قدام الموظفين والبنات هنا”
“شكلك وحش ليه…احنا مبنعملش حاجة غلط”
“معلش يا طه… مقابلاتنا كل يوم والتانى كده غلط”
قامت عالية
“استنى ياعالية…ايه اللى غيرك كده؟”
“بصراحة انا مش شايفة اى خطوة…انت قلت مامتك تشوفنى الاول معترضتش…انما فين المقابلة دى مبتجيش ليه…يا طه انت لو غيرت رأيك مش هزعل …اللى يزعلنى انك تضحك عليا”
“اضحك عليكى !!طب استنى…اقعدى من فضلك”
قعدت عالية…طلع طه الموبايل من جيبه
“الو…ازيك ياماما…انتى فين…طب بصى ايه رايك تقابلى عالية دلوقتى…اه دلوقتى ايه المشكلة… لا متقفليش ولا حاجة انا هجيبهالك لحد عندك… لو فضلنا نستنى الجمعة اللى فاضية فيها مش هنخلص…نص ساعة ونكون عندك…مع السلامة”
عالية كانت مستغربة تصرف طه
“قومى يالا”
عالية بارتباك”اقوم فين؟”
“انتى مش سمعتى المكالمة… قومى هنروح لماما”
“فجأة كده”
“عالية…انتى هتحيرينى ليه… لا عاجبك نستنى ولا عاجبك نروح دلوقتى…قوليلى اعمل ايه علشان اثبت حسن نيتى”