“انا خايفة”
“متخافيش”
“افرض مامتك رفضتنى بعد ماعرفت الحقيقة”
سـألته وهى مرعوبة من رده… وعينيها ف عينيه …رد بدون تردد
“انا اختارتك انتى وحبيتك انتى… مفيش حد ولا حاجة هتخلينى اغير رأيي”
ابتسمت عالية بفرحة… حس طه بيها وفرح اكتر لما شاف فرحة عينيها
*********************
عالية عند هدير فى بيتها
هدير بتقدم لعالية عصير… وبتقعد معاها
“متتعبيش نفسك ياهدير”
“فين التعب ده بس…انتى تعالى لى كل يوم وملكيش دعوة”
“ما انا بجيلك كتير اهو”
“تنورى يا عالية…انتى عارفة انا مليش غيرك…احكيلى بقى عاملة ايه مع طه”
وابتسمت عالية وهى بتحكى
“بيكلمنى كل يوم…لا مش كل يوم كل شوية… وبيجيلى الدار كل كام يوم …طلب منى اكتر من مرة نتقابل بره بس انا محبيتش نتقابل ونخرج ولسه مفيش حاجة رسمى”
“ومامته؟؟ هتقابليها امتى”
“انا خايفة من المقابلة دى اوى… وبحمد ربنا انها بتتأجل”
“وليه بتتأجل”
“هى مبتبقاش فاضية غير الجمعة بس… فيه جمعة جت كان لازم طه يسافر يجيب بضاعة وجمعة تانية كانت بنتها تعبانة ورايحة معاها للدكتور وجمعة تالتة مش فاكرة حصل ايه”
“طب خلى بالك من التأجيلات دى”
ردت عالية بقلق
“ليه؟”
“يعنى…انتى تعرفى طه منين انه مش بيكذب ولا بيلعب بيكى وبيعلقك بيه ع الفاضى”