“قلتلك قبل كده اصحاب عادى…انتى المفروض يكون عندك ثقة فيا”
“طمنى…تعالى اخطبنى علشان اطمن انى مش زيهم”
“انتى عارفة انى بحبك انتى..ومن ايام الكلية وانا ليا اصحاب بنات كتير وانتى غيرهم”
“قلقانة برضه”
“انتى مكنتيش كده انتى من ساعة ما خلصتى وانتى فضيتى لى بقى”
“هو ليه محدش حاسس بيا ابدا…ماما ف شغلها واخويا ف همومه وانت ف شغلك…حتى مها من ساعة ما اتخطبت ومبقتش قاعدة معايا زى الاول…هو محدش بيحبنى ليه؟”
“هو الحب انك تفضلى تكلمينى كل شوية..وان مامتك تسيب شغلها وتقعد جنبك؟”
“لا…افضل انا لوحدى على طول…بص بقى يا طارق… ياتيجى تخطبنى يا اخر كلام بينى وبينك …كفاية اوى ال5 سنين اللى فاتوا…سلااااااام”
قفلت نرمين مع طارق…. واتصلت بمها وهى بتعيط
“الو… انا اتخانقت مع طارق… قلت له يا يخطبنى يا مفيش كلام تانى بينى وبينه… ايه؟؟؟ معقول؟؟ طيب …طيب.. هستناكى بكرة…مع السلامة”