“تقبل الله”
التفتت له وهى بتقوم وهو بيمسك ايدها يساعدها تقوم
“منا ومنكم… صحيت امتى؟”
“من شوية صغيرين”
قلعت الاسدال وطبقته وحطته على طرف السرير هو والمصلية
قعد طه على الكنبة الموجودة ف الاوضة
“احضر الفطار؟”
“لا تعالى اقعدى جنبى”
قعدت جنبه…حط ايده على كتفها وسندت راسها على كتفه
“قوليلى كنتى بتدعى لى ولا لا؟”
“طبعا يا حبيبى… هو انا ليا غيرك ادعى له”
“ربنا يخليكى ليا… عارفة انا من يوم ماشفتك تانى مرة وانا بدعى بإيه؟”
“بإيه؟”
“انى اشوفك تانى وانك تبقى من نصيبى وام ولادى”
“وانا كمان كنت بدعى تكون من نصيبى بس بصراحة مجبتش سيرة ولادى دى “
“ليه…اوعى تكونى مبتحبيش الاطفال”
“لا طبعا بحبهم … انت نسيت انى عايشة معاهم”
“عارفة يا عالية… نفسى يبقى عندنا ولاد وبنات كلهم شبهك”
“لا يا سيدى انا عايزاهم شبهك انت”
“المهم انى عايز كتيييير… متقوليليش تعبت ولا زهقت”
“ازهق ايه بس… انا كمان نفسى اخلف كتير علشان يبقى ليا عيلة واللى اتحرمت منه اعوضه ف ولادى”
“ان شاءالله ..ربنا يقدرنى واعوضك عن كل اللى فات”
رن موبايل طه ف الاوضة التانية
“دى اكيد ماما”
قام طه يرد عليها ودخلت عالية تحضر الفطار
*******************
نرجس ونرمين ومها قاعدين بيتعشوا