“خايفة عليا ولا حماتك مش عايزانى”
“لا والله ماجابت سيرتك خالص…وطه عارف انتى بالنسبة لى ايه ومش بيتضايق من وجودنا مع بعض ابدا …بالعكس ده جابنى وقالى اقعدى براحتك وابقى كلمينى لما تخلصى”
“يوم ما كنا بنجيب الشبكة كانت نظراتها ليا مش حلوة ابدا”
“مش ليكى لوحدك…وليا انا كمان”
“وبعدين؟؟ انا خايفة عليكى يا عالية منها…هتعرفى تتعاملى معاها ازاى…انتى نسيتى ابلة فاتن كانت حكت لنا ايه عنها”
“منسيتش…بس انا ممكن استحملها علشان طه…انتى مش متخيلة انا بحب طه قد ايه وممكن استحمل ايه علشانه”
“معقول؟؟”
“ايوه… اكتر كمان ما تتخيلى..انا مبقتش قادرة اتخيل حياتى من غيره…هو يستاهل الحب ده واكتر… قبل ما اقول نفسى ف حاجة بيجيبهالى…حنيته وخوفه عليا ميتوصفش… الكام شهر اللى فاتوا دول حاسة انه عوضنى عن حرمان السنين”
“يا بختك يا عم طه…ايه ده يابنتى ولا كان يبان عليكى”
“يا بختى انا بيه”
“بس برضه حماتك شكلها شرانية…ولا بنتها شكلها زيها بالظبط”
“مش مهم…المهم طه عندى”
“ربنا يسعدكم”
“المشكلة بقى دلوقتى اللى محيرانى”
“ايه”
“يوم كتب الكتاب عايزة اعزم ابلة فاتن وخايفة من حماتى بعد الخناقة اياها”
“بقولك ايه…ابلة فاتن عاقلة وطيبة…خرجى نفسك من المواضيع دى خالص”