“ميتهيأليش يقدروا يعملوا لنا حاجة”
نرمين برعب حقيقى
“بصى بقى… انا مش هكلم حد تانى ولا ادى لحد رقمى ولا عنوان البيت…انا هموت م الرعب وافرضى مكناش عرفنا نتصرف كانوا عملوا فينا ايه…لا يا ستى توبة”
ردت عليها مها وهى بتقعد وبنبرة حزينة
“انا بحب الاهتمام يا نرمين… انا بحب احساس الحب نفسه”
“كنا هنروح ف داهية”
“انتى بتتكلمى كده واحنا ف نفس الظروف…ماانتى كمان راميينك لوحدك طول اليوم زى ما امى مشغولة بجوزها والجرى وراه ونسيانى”
“ايوه محدش بيهتم بينا…ايوه الحب والاهتمام حلو ونفسنا فيه… بس انا كل ما اتخيل كان ممكن يحصلنا ايه اترعب… بصى المرة دى ربنا ستر منضمنش يحصل ايه بعد كده”
“ماشى اهو بنتعلم…احنا بس ننجح والكلية هتبقى مجالها اوسع كل واحدة فينا تلاقى النص التانى بقى ونرتاح”
********************
عالية قاعدة عند هدير ف البيت
عالية مظهرها اتغير بقت اشيك
هدير بتحط صينية شاى وبتقعد
“منورة يا عالية”
“ربنا يخليكى يا هدير…بصى بقى انا عايزة اقولك حاجة ومتتكسفيش”
“خير”
“لو انتى تعبانة من الحمل ومش هتقدرى تيجى تفرشى معايا بلاش تتعبى نفسك”
سكتت هدير وحست عالية انها زعلت
“انتى زعلتى منى…والله انا خايفة عليكى”