معتز”ليه مش هتطلعى…هنقعد شوية مع بعض وننزل مش هنتأخر”
ومسك دراعها
“يالا بدل وقفة الشارع كده”
مها فجأة وهى بتشاور على بعيييد
“بابا يا نرمين… بابا شافنا”
التفتت نرمين تبص حواليها… وارتبك مصطفى ومعتز
مها شدت نرمين
“تعالى قبل ما يشوفنا…ابعدوا انتوا”
وقفت مها تاكسى… ركبت فيه هى ونرمين بسرعة
واول ما التاكسى اتحرك
“باباكى فين يا مها؟؟”
ضحكت مها
“الحمدلله …فلتنا”
“انتى بتضحكى على ايه…باباكى فين اصلا هو باباكى جه من بره”
“بابا ايه …انا اخر مرة شفت بابا من سنين”
“اومال”
شاورت مها على سواق التاكسى…
“ف البيت نتكلم”
**********************
نرمين داخلة البيت ووراها مها… دخلت مها تبص ف الاوض وباقى البيت ورجعت لمها
“مفيش حد هنا…فهمينى بقى ايه اللى حصل”
“انتى مشفتيش كنا هنتدبس ف ايه… شفتى كان بيشدك ازاى…ولاد الكلب فاكرينا من بتوع الشقق”
“كان ممكن نصوت ونلم عليهم الناس”
“اه ياختى ونكبر الموضوع ونتفضح…لما قلت بابا هما كمان خافوا”
رن موبايل مها…بصت فيه…وقفلته
“اهو بيتصل…بقولك ايه انا هجيب رقم تانى علشان اريح دماغى وانتى خلى طه يجيبلك خط جديد”
“وبعدين دول عارفين البيت هنا والبيت عند مامتك”
سكتت مها لحظات تفكر