المقدمه
كم من حكيم وأديب وفيلسوف حدثنا عن الماضى الكثير والكثير
الماضى ملئ بالذكريات…. اسعدها الى قلبنا واتعسها على حياتنا …..عشنا صغار واصبحنا شباب …..كبرنا وهرمنا ونحن نتعلق بالماضى وما كان منه ،نتذكر مُره اكثر من حلوه اهذا غباء ان تتذكر اسواء ماحدث وتنسى الاحسن والاسعد ام انك بالفعل تعيش على ذكرى جرح مضى وتحاول رسم البسمه والمرح لنفى ما بداخلك
_________________________________________
الاسكندريه هواء محمل بيود رطب منعش دافئ ملئ بالحنان والسعاده حتى بحره بجميع حالاته فهو معجزه الله عز وجل نخافه ونهابه والمضحك اننا ابتدعنا حكايات عن البحر
على انغام فيروز المحببه و كوب من القهوه الذيذه تسمتع بهواء الاسكندريه العليم كما اعتدات من زمن ليس ببعيد وليس بقريب
ليلى الاسيوطى سيده فى عمرها 42 عام على الرغم من تقدم السن ولكنها لم تفقد سحرها وجمالها حيث العينان المحمله بزرقه البحر جسد متناسق شعر بلون البندق حرير
تعيش مع ابنتى اختها تتولى رعايتهم بعد موت والديهم منذ صغرهم لها محل زهوركما اعتادت تقف فى شرفتها المطله على بحر الاسكندريا المنعش تستنشق هوائها المحمل باليود وبيدها كوب القهوه المميز وتدندن اغيه فيروز
( كيفك انت)
كم من حكيم وأديب وفيلسوف حدثنا عن الماضى الكثير والكثير
الماضى ملئ بالذكريات…. اسعدها الى قلبنا واتعسها على حياتنا …..عشنا صغار واصبحنا شباب …..كبرنا وهرمنا ونحن نتعلق بالماضى وما كان منه ،نتذكر مُره اكثر من حلوه اهذا غباء ان تتذكر اسواء ماحدث وتنسى الاحسن والاسعد ام انك بالفعل تعيش على ذكرى جرح مضى وتحاول رسم البسمه والمرح لنفى ما بداخلك
_________________________________________
الاسكندريه هواء محمل بيود رطب منعش دافئ ملئ بالحنان والسعاده حتى بحره بجميع حالاته فهو معجزه الله عز وجل نخافه ونهابه والمضحك اننا ابتدعنا حكايات عن البحر
على انغام فيروز المحببه و كوب من القهوه الذيذه تسمتع بهواء الاسكندريه العليم كما اعتدات من زمن ليس ببعيد وليس بقريب
ليلى الاسيوطى سيده فى عمرها 42 عام على الرغم من تقدم السن ولكنها لم تفقد سحرها وجمالها حيث العينان المحمله بزرقه البحر جسد متناسق شعر بلون البندق حرير
تعيش مع ابنتى اختها تتولى رعايتهم بعد موت والديهم منذ صغرهم لها محل زهوركما اعتادت تقف فى شرفتها المطله على بحر الاسكندريا المنعش تستنشق هوائها المحمل باليود وبيدها كوب القهوه المميز وتدندن اغيه فيروز
( كيفك انت)