ليلى ::: مالك يا ندى فيكى ايه يا حببتى
اقتربت واحتضنتها جيد وبكت كالطفله فى حضن والدتها وما منها إلا بادلتها الإحتضان حتى سكنت وهدأت
ليلى::: مالك يا حبيبتى ايه الى حصل لكل ده يا روحى
نظرت لها نظرات الابنه المذنبه بعض الشئ والقليل من العند فاندى من الاشخاص الذين يعترفون بخطائهم وهى معترفه ببعض الخطأ لها وقصت عليها جميع ما حدث ودار وعندما انتهت نظرت اليها ليلى ببعض العتاب
ليلى::: نيدو يا حبيبتى انتى عارفه انك غلطى لما بهدلتى ادهم وهو اصلا بيساعدك وهو غلطان لما اتعصب وضربك بس هو اعتذر وبرر غلطه انتى لأ
تنهدت فخالتها على حق بجميع كلامها ولكن نزعه الكبرياء والكرامه بهتلر تأبى بعض الشئ الاعتذار
ندى؛:: انا عارفه انى غلط بس
قاطعتها وهى تعرف ابنتها عنيده
ليلى::: تعتذرى هو اعتذر وبرر وبعدين يلا على اوضتك عندك مذاكره كتير
دخلت الى غرفتها بهدوء تحت انظار خالتها الحانيه
تبتسم ليلى نعم تبتسم
ليلى::: ايه ده يا عواطف القيها من آسر ولا من ادهم عيالك هايجننونى يارؤوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حل المساء وهى بغرفتها تفكر فيما حدث بالجامعه اخطأت هى بعدم الحده القويه مع قاسم وادهم رجل شرقى بطبعه ابتسمت عند تذكرها جملته الاخيره واعتذاره “ندى انا اسف والله ما كان قصدى اضربك خالص بس انتى عصبتينى وانا مقدرتش اشوفه كده يا ندى مستحملتش اشوفو بيقرب منك ” ما هذا الشعور الذى تشعر بيه الان ما اجمل ان يغضب ويثور رجل من اجلها انتعشت دقات قلبها بشده لتذكرها لهذا الوسيم الغاضب من اجلها فهو على اعتاب خساره عام من حياته الدراسيه من اجلها فاتهديد هذا “القذر قاسم ” ليس بهين فما كان منها امسكت بهاتفها والقت بإعتذارها