رواية هاربة من الماضي الفصل العاشر 10 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان رسغها يُطحن بين كفيه فقد كان فى شده الغضب
تركها ولم يهدا من غضبه بعد

ندى ::: ايه الى انت هببتو ده حد يعمل كده

ادهم بغضب وكأن الحمم البركانيه تتساقط منه

ادهم::: ياسلام لا واسيبو يتهجم عليكى كده عادى مش كده انتى عبيطه ولا بتستعبطى ولا عجبك الى كان هايعمله

ندى وقد وصلت لقمه غضبها::: انت انسان وقح وانا مسمحلكش بتجاوزاتك دى معايا محدش طلب منك مساعده يا بنى ادم انت دى وقاحه

ولانه مندفع وعند غضبه لأ يهمه شئ لم يحس بشئ سوى بيده التى هبطتت على وجنتها بصفعه نعم صفعها وقعت كالساعقه عليهم هما الاثنين هى لم تفعل شئ سوى البكاء فى صمت وهى تنظر به فى جمود وهو قد كسر قلبه منذ اول دمعه سقطتت من عينيها امسك بيديها بحنان هذه المره ونظرات راجيه للسماح ولكن قد فات الاوان اركبها سيارته بصمت واوصلها الى منزلها تحت وقوع الصمت بينهم والبكاء عند المنزل وقف تنهد وقد وصل لقمه غضبه منه ومنها كادت ان تخرج من السياره واوقفتها يداه لم تلتفت له وهذا عذبه اكثر

ادهم بأسف::: ندى انا اسف والله ما كان قصدى اضربك خالص بس انتى عصبتينى وانا مقدرتش اشوفه كده يا ندى مستحملتش اشوفو بيقرب منك

ترك يديها وخرجت مسرعه تبكى بحرقه انطلق بسرعه الصاروخ الى منزله فى قمه غضبه واعتكف فى غرفته
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخلت منزلها فى حاله لا يرسى لها احد تماما بكائها وهذا ليس بشئ هين فاهتلر صعب البكاء ….قوى التحمل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل الاول 1بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top