ليلى ::: فرح مالك يا حبيبتى فى ايه
لم تنطق بشئ سوى انطلقت لأحضانها تستمد منها الحنان والقوه لا تعرف لما تبكى ولكن احساسها بالذنب يقتلها ،، وبالفعل تلقت الحنان والقوه من منبعهم بتهدئتها واخذها بأحضانها حتى غفت قريره العين بين احضانها
نظرت لأبنتها بين احضانها نائمه بوداعه ملائكيه بسيطه وقد تيقنت ان سبب هذا الانهيار ما هو إلا عشق وعشق قوى هذه المره
ليلى بإبتسامه لذكرها للماضى::: ابنك طلع اعصار يا طفطف كنا مفكرينو عاقل طلع محنون ماشى يابن عواطف بس اشوفك
ابتسامه من اجل تذكر الماضى يتكرر ولكن مع بعض الحزن القليل
فلاش باك
يوم الجمعه المعتاد بين الاصدقاء ولكن هذه الجمعه مختلفه فقد تمت خطبتها بالامس وها هى اول مقابله مع حبيبها زوجها المنتظر وخطيبها
تلعب مع طفله اختها الصغرى ندى تشبهها لحد كبير ولكنها مشاكسه بالطباع تتهرب من نظراته على الرغم من جلوسه مع زوج اختها و اخيه ولكنه لم يكف عن المغازله بعينيه وإخجالها وها هو يقترب منها بإبتسامه مشاكسه
حسين بإبتسامه::: نيدو حبيبتى تيجى تلعبى معايا
اقتربت منه للصغيره المشاكسه تبلغ من العمر عامين ولكن مشاكستها اكبر من سنها
ندى:: هسين هسين فين تاتا تاعى
اعطى لها قالب الشيكولا خاصتها بالرغم من ضررها لأسنانها الصغيره ولكنه هو مفسد الصغيره وعاشق لها وخصوصا بعد اهدته قبلته الخاصه واحضانها اللطيفه
وذهبت تلعب مع اختها والولادين