ندى::: انا كمان اسفه مكانش ينفع اللومك وانت بتساعدنى وشكرا جدا انك ساعدتى بس صدقنى انا لومتك لانك عرضت حياتك الدراسيه للخطر بسببى
ارسلت الرساله واخذت تفكر فى الوسيم الذى احتل تفكيرها كليا
كان غاضب لم يخرج من غرفته بسببها فهى اغضبته ولكن نار اشتعلت به عندما رائ هذا الحقير يقترب منها بهذا الشكل وإذا اردنا التعبير أكثر احس وكأنه كالبركان وثورته على هذا القذر مباحه وواجبه وقف تفكيره عند وصول رسالتها ابتسم فهى خائفه عليه واراد الرد ولكن للدنجوان اساليب لم بفكر سوى وهو اسفل بنايتها والمطر يهطل من السماء بغزاره وهو الهاتف على اذنيه منتظر ردها وأته الرد
ندى ::: الووو
ادهم::: مش مهم عندى الدراسه انتى اهم منها انا لو عديت الى حصل النهارده صدقينى كل مره تتعاد مش هايطلع من تحت ايدى غير وهو ميت
ابتسمت بخجل فا هتلر اصبح يحمر خجلا ولا يعرف السبب ولكنها سمعت اصوات المطر
ندى::: ادهم انت فين
ادهم بعبث :: تحت البيت بتاعك
اقتربت من النافذه انه هو هذا المجنون بالفعل اسفل بنايتها واسفل المطر تحديد
ندى::: انت مجنون كده تبرد روح يا ادهم
ادهم بتشتت::: مقدرتش صدقينى بعاقب نفسى لمجرد انى ضربتك انتى متعرفيش دموعك عملت فيا ايه يا ندى انا انكسرت صدقينى