فرح بخوف ::::: رودى حببتى
اسرعت الابنه الى احضان والدتها واخذت تبكى ببرائه
رودينا::::: مامى لولو وقعت يا مامى وتعبانه
فرح :::: ماتخفيش يا روحى لولو هتبقى كويسه
رأت رجل تعتقد انه فى عمره الاربعين عندما قررت محادثته خرج الطبيب من الغرفه
فرح بقلق:::: خير يا دكتور هى اخبارها ايه دلوقتى
الطبيب::: انهيار عصبى احنا ادنالها مهدء وهى هاتنام وهاتفضل لحد بكره
فرح بدهشه :::: انهيار عصبى وده ايه سببو
الطبيب::: ممكن تكون سمعت خبر زعلها او اتصدمت حاجه زى كده متقلقيش هى بخير عن اذنكو
فرح بتنهيده:::: الحمد لله ان هى بخير هو حضرتك الى جبتها هنا
حسين بتوتر ::: ايوه انا كنت بشترى من عندها وبعدين فجأه اغمى عليها
فرح بإمتنان:::: شكرا ليك جدا
جاء آسر بعد ان كان بالحسابات قبل ان يرى المريضه ولكن صدم عندما راى عمه يقف مع فرح وفى ذالك الاثناء قد راته وقامت بالنداء له وفى تلك اللحظه التقت اعين الابن والعم ونظره تحذيريه
فرح:::: ميرسى اوى يا مستر على تعبك معانا
آسر بتوتر:::: على ايه بس انا معملتش حاجه انا كنت فى الحسبات وتقالى انها اندفعت
فرح بدهشه::: اندفعت
حسين :::: ما انا الى دفعتها
فرح:::: مالوش لزوم يا فندم ياريت تسحب الفلوس احنا مش محاجين حاجه