ليلى::: ما طبعا لازم تكون مصدوم مش متوقع انى اعرف حقيقتك انت طلعت اقذر انسان شوفتو فى حياتى
حسين :::: انتى بتقولى ايه ايه التخارف دى ما تتكلمى عدل وتوضحى كلامك
ليلى ببكاء::: ليه عملت كده قتلتهم ليه عملولك ايه هما علشان تحرق قلبى وقلب عيالهم حرام عليك بجد انت ايه شيطان
حسين بصدمه:::: انتى بتخرفى تقولى ايه ده جنان
اخرجت المسدس وصوبت عند قلبه
ليلى::: انا لازم اخد حقهم من شيطان زيك
تحرك حركه بسيطه ومن ثم كان اصوات الاعيره الناريه يدوى بالمكان وسقط مغطى بالدماء
وهى هربت مسرعه من المنزل بل من البلده بأكملها اخذت بنات اختها وهربت بهم
نهايه الفلاش باك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الحاضر
وكانت الذكريات اثر بالحاضر انطلق صرخاتها بالمشفى
وقامت النائمه بهدهدها حتى غفت مره تخرى
اما الاخرى اندهش من ذالك وخرجت تستنشق الهواء النظيف وصدمت ب
ندى:::: انت بتعمل ايه هنا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وفى منزل الانصار
اصبح عمه لغز صعب الحل واخذ يفكر فى سبب مجيئه المفاجأ و الشركه التى اكتشف ملكيتهم لها ولم يعرف عنها احد ثم اخير معرفته بخاله فرح وعند ذكرها تذكرها وهى فى حاله من الضعف والقلق والخوف سيده التناقضات اوقات ضعيفه وفى نفس الحظه تظهر قوه كبيره لها رقيقه هشه اول امرأه تشغل تفكيره منذ طلاقه كان يزيد من عملها لإثبات فشلها ولكن كانت هى تنفذه بجداره اصبحت تشغل حيز من تفكيره بقوه فأراد ان يفيق من نفسه