رنات متتاليه على باب منزلها ذهبت لتكتشف من الطارق وعند فتح الباب كانت الصدمه توقف قلبها
بإبتسامه مستفزه وطوله وهيبته التى تخافها فمنذ قدومها للاسكندريه لم تراه حتى يوم زواج فرح الاول لم يحضر سوى ابنائه وزوجته فها هى تقابله بعد عشرون عام من الحادث
عز :::: ازيك يا ليلى
يتبع