” السعاده تنتقل بالعدوى …فلاتنتظر عدوى احد …كن انت حامل لهذا الميكروب “انيس منصور
وهو اراد ان يكون ميكروب لهن فتيات قلبه الاميره الصغيره وملكه قلبه لذالك بعد تم الاتفاق على الخطبه واصبحت رسميا خطيبته اراد الحديث معهم للتغلغل بداخلهم اكثر واكثر وهاهو بإحدى شرفات المنزل امامه حبيبته وتجلس على ركبتيه الابنه التى يعطيها من الدلال مابقلبه
آسر::: ها يا رودى هانم عايزه تعيشى فين
ابتسمت الطفله له فهو يدللها بكثره وهى تحبه فهو والدها واخيرا اصبح لها والد تأخذ منه قدر الدلال والحنان وايضا الامان اخذت تفكر بشقاوه محببه
رودينا::: امممم بصى انا عايزه بيت كبيييير لينا كلنا انت ومامى ولولو ونيدو وادهم وشيرى وزومى واونكل حسين
آسر::: والله فكره بس هل كل دول يوافقو طيب هو صعب بس مش بعيد عن ربنا قوليلى بقا عايزه اوضه بتاعتك لونها ايه
رودينا::: عايزه لونها وردى وفيها دباديب كتييير ولعب
بابى هو انت ومامى هاتجيبو نونو اللعب معاه
كان السؤال برئ من طفله حلله عقل الام بخجل وتوتر بينما العابث العاشق فقد حلله بصور واقحه نوعا ما وها هى امامه تتجسد عند النظر للخجوله التى تنظر بجميع انحاء المكان هاربه من نظراته يتفحصها بفستانها الهادئ صاحب اللون الفيروزى وها احمرار وجنتها يكسبها اغراء وتعض على شفتيها فإذا كان الحق ملكه لحرر شفتيها منها ليقتنصها هو بين شفتيه فى قبلات مهلكه راغبه عاشقه طالبه للمزيد ولكن صوت الابنه اوقف خيلاته