رودينا؛:؛ ماشى يالا بينا يا نيدو ودينى انتى المدرسه
فرح ::: انا هاوديكى مش مشكله
رودينا:::: لأ انا عايزه نيدو معايا خليكى انتى مامى
دهشت من اصرار ابنتها ولكنها تركتها لأختها خرجت هى وابنه اختها الصغيره وهى تفكر فى حاله اختها هل ستعود كالسابق حزينه على مافقدت من حب عقلها لم يسعفها للتفكير فى حل بينما الصغيره قد قررت الخطه
رودينا :::: انا عايزه اروح لأسر اعزمو على المسرحيه بتاعتى
صدمهت من تفكير الصغيره جدا ولم تفكر كثيرا بل غيرت وجهتها الى مقر الشركه حيث آسر
~~~~~~~~~~~`~`~~~~~~~~~~~~~~
“دخل إلى مكتبه بعد ان منع اي أحد من الدخول اليه او ازعاجه .. استرخى على الأريكة ثم وضع يده على عينيه حاجب شعاع الشمس المتسلل من جانب الستائر كان يفكر في تحرك و هل يتحرك من جديد ام يتوقف و سيكتفي بما حدث له لكن اوقف تفكيره صوت شجار في الخارج و صوت بكاء حاد لطفلة ما تأفف بتعب من هذه الحالة ثم استقام
و توجه نحو الباب فتحها ليستطلع ما يجري ليتفاجأ بملاكه المنقذ الذي ارسله الله له ليعلم اتجاهه”
أسر بتفاجئ:::::رودي
“و كان صوت منقذها ينادي لتنزع يدها من يد خالتها و تركض لتحتضنه و تكمل البكاء شاكيه امرها له”
رودينا::: اسر .. هما مش راضين …..ادخلك