نطق كلماته الاخيرة
ياسين::: انتى مدام أسر دلوقتي
“ثم سلمها له امسك بيدها التي كانت ترتجف و اوصلها للكرسي بقربه ثم بدأت المراسم …”
….
“استيقظت متعرقه تلهث من ذاك الحلم .. لقد كان هو شهيدها حبيبها و زوجها .. لقد سلمها له سلمها لذاك الغريب لتصبح بإسمه .. سمعت صوت الباب يغلق مجدد .. اخذت نفس عميق و نهضت من فراشها غطت ابنتها جيدا و اعطتها قبلة عميقة استجمعت بها قواها
نزلت من تلك الغرفة التي احتجزت بها نفسها من ليلة البارحة على اطراف اصابعها في هدوء تام لتجده يجلس في الشرفة ممسك رأسه و هو يتمتم بشي ما .. طبعا هو لم ذوق للنوم طعم و هي تعلم ذلك فهي ايضا لم تفعل .. سمعت مشيه و خروجه من البيت سمعت عودته و دخوله للشرفة .. توجهت للمطبخ و اعدت كوباين من القهوه تقدمت نحوه في هدوء و اعطته الكوب .. تفاجئ حتما بقدومها لا بل تفاجئ بخروجها من الغرفة اساسا لم يكن يظن انها ستخرج الى عند موعد عودتهم للبيت .. اعادت تسليمه للكوب فأمسكه و تنحنحت قائله”
فرح:::هو انا ممكن اقعد هنا
“نظر لها بحرص ليتأكد من ما قالته .. لتتوتر هي و تعيد صيغت كلماتها”
فرح::ممكن اقعد معك عايزة نتكلم
أسر::امممم
“جلست على احدى الكراسي تتأمل المنظر في الخارج .. شروق الشمس قد اضاء الحديقة هادئة الجميلة كانت تحتوي على بركة سباحة بسيطة طاولة عريضة قد اسطفت من حولها عدت كراسي بأخر الحديقة .. ذكرها المنظر بالحلم الذي حلمته لتتزحزح مشاعرها.. اخذت نفس عميق و نظرت اليه قائلة”