رواية هاربة من الماضي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسر:::ممكن تنامي هنا لو حابة انا هنزل انام فى اوضه تحت

“خرج من الغرفة دون ان ينتظر الجواب بينما هي تأففت من هذه الحال العصيبة في هذا اليوم الغريب خلعت حذائها و صعدت قرب ابنتها اخذتها في حضنها و بدأت تراجع كل شبر من عمرها .. دخل الغرف وخلع جاكيته جلس على حافت السرير و استمر بالتفكر .. أيفكر بحياته او يفكر في حبه لتلك العنيدة ام يفكر لحبه لذاك الملاكه .. أيفكر في مستقبلها الحزين .. ام يفكر لتلك التي قد عمى قلبها بتراكمات الحياة عليها .. اي خطوة سيخطيها الأن و أي قرار سيتخذه و بماذا حكم عليه المصير .. و هل سيتذوق من السعادة و الحب في حياته هذه .. مرت الساعات بالتساؤلات و عدم وجود للإجابات ،

ظلت على حالها من التفكر الى ان سمعت صوت الباب قد فتح و أغلق .. لقد خرج نعم خرج الى اين الأن و لما قد فعل .. هل تراه ذهب لإحداهن .. تبا و ما شأنها هي اراحت رأسها على الوسادة لتذهب للحظات الى عالما أخر ،

طرحة طويلة قد جمع شعرها تحتها بطريقة ملاكية فستان ابيض مطرز حذاء ذو كعب عالي باقه زهور متنوعه طرق للباب زاد من طرقات قلبها دخل للغرفة التي سكنتها منذ يومين ليقبل جبينها و يأخذها في حضنه للمرة الاولى تشعر بذاك الشعور الغريب ما هو يا تورى ..امسكت بيده ثم خرجوا من الغرفة نزلا مع بضع الدرج و خرجا من تلك البوابة الذهبية .. مشيا عدت دقائق على تلك السجادة الحمراء الى ان وصلا لحيث الحضور كان واقف امام المؤذون

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الغضب الاسود الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة كوين اسمهان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top