رواية هاربة من الماضي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

معتصم ::: انتى اتخطبتى يا فرح

آسر ::: استاذه فرح ياريت تحترم الالقاب مسحمحلكش تشيل الالقاب وانت بتكلم مراتى المستقبليه وخطبتى .

اذا كانت القنبله الاولى قد ادت الى انفجار ساحق فاهذه الثانيه ادت الى مسح ذرى فقد كانت بقوه نوويه كبيره ادت الى سحق قلب الضحيه معتصم وضياع رشد الرقيقه والمزهوله فرح كيف لكلمه بسيطه ان تكون قادره اضطراب ضربات قلبها كادت انت تزهق روحها من كلمه “مراتى المستقبليه” لم تكن المره الاولى فى حياتها سماع كلمه زوجتى ولكن هذا الوسيم له قوه خارقه جعل الكلام يشتت عقلها اثناء ذالك الشرود به كان تحرك بها امام زهول مكسور القلب والمدهوشه من حاله العشق الطاغيه عليه حاليا

هرب بها من امامهم جميعا وهو متسمسك بها كالطفل المتمسك بأمه فهى ملكه جتى اخر نفس بحياته امام ستائر الليل وضوء القمر اوقفها فى حديقه الفندق الموجود به المطعم امام نافوره مياه على شكل كيوبيد وكأنه يقف يبتسم لها ويرمى بقلبها سهام حبها
كانت كالضائعه بين يديه مصدومه وقف يتنفس بقوه ويلهث وهى ايضا امسك بزراعيها بقوه ونظر بعينيها برفق وحنان حب وعشق مناقد لحاله الغضب التى تحيط به انفاسه حمم بركانيه تضرب وجهها وهى ذائبه بالكامل فقد اثبت القلب ملكيته لها وهو يلفظ انفاس الاخيره لغضبه امام صدمتها ذائبه كالعسل بين يديه رقيقه كافراشه بين ورود ذات رائحه طيبه مغريه حد الخطيئه بهذا الفستان الذى قضى على محاولاته للهدوء انقض عليها بقبله يدمغها بصك ملكيتها له ولكن برفق افقدها المتبقى من عقلها تحاوله لردعه بسيطه عن طريق كفيها صغيرين على صدره تدفعه ولكنه غارق فى خطيئته طعم الكرز للمره الثانيه بين شفتيه مغريه حد الخطيئه انتى حبيبتى هدء وابتعد عنها تاركها تلهث بشده فضربات قلبه تحت كفيها اكد لها عدم تركه لها فستسلمت بخزى نظر لعينيها بحب يلمس وجنتيها بحنان ورقه جعلتها تغمض عينيها من نظراته العبثه ثوانى وقد فتحت عينيها بغضب دفعته ليست بقوه نظرا لضخامه حجمه لكنه ابتعد مصعوق
رفعت كفيها لصفعه ولكنه امسكها بالوقت المناسب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نبضات قاتلة الفصل الأول 1 بقلم زينب محروس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top