“كانت الصفعات تتوالا على قلبها و الجراح تتراكم بقلبها هل هذه طفلتها حقا هل هذه هي الحقيقة هل كانت عمياء حقا .. اجل كل ذلك صحيح و كلام ذاك الغريب صحيح تبا لقد كسب ضالته في صدمتها تتألم صامته و تشاهد و تسمع ما يحدث من حولها بينما اسر لم يحتمل كل البكاء و و صراخها كان يقطع قلبه اخذها في احضانه قائلاً بمرح”
أسر::: البشمهندسة رودينا انت فرحتيني جدا ع المسرح و انا عشان كده عايز اعزمك فى مكان هايعجبك اوى .. موافقه
“رفعت الطفلة رأسها من حضنه لتنظر اليه ثم ادارت رأسها لتنظر االى والدتها متسائله في خلدها هل سمعتهم ؟ هل ستوافق ؟ .. رد على نظراتها بصوت متنحنح”
أسر::::رودي حبيبتي اسبقينا انا و مامى للعربيه
رودينا ::::حاضر
“اهدته قبلة سريعة على خده و ركضت متجه للسيارة استمر بمشاهدتها الى ان اغلقت الباب ثم استقام في وقفته .. نظر ماليا لتلك ساكنة في صمتها وقال ببرودة”
أسر::::انا عامل مفاجئه عشان رودي و هخدها في اجازه تغير الجو اليومين دول عايزة تجي معانا اهلا مش عايزة هوصلك للبيت و خدي بالك من نفسك …
“اخذ نفس عميق ليتلقى رد فعلها لكن كان رد فعلها مفاجئ و على عكس ما كان ينتظر .. نظرت اليه مطولا و لحديثه الهامس في اذنها .. هل يحاول خطف ابنتها منها .. لا و الأن يطلب منها الرحيل ليبقى على راحته معها لا و الف لا بادرته نظرات باردة عديمة الاهتمام وغادرت بتجاه السيارة دخلت و اغلقت الباب .. نظر بستفهام للوضع ثم لحق بهن اغلق الباب و أكمل وجهته …..”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ساعتين وصلوا للمدينة العظمة ‘القاهرة’ تحركت عينا فرح بتفاجئ و قلق بينما كان هو مركز على حركة الطريق و الاتجاهات استمر التقدم في الطريق الى ان دخلوا في احدة المجمعات الراقية تشابهت به المنازل توقف امام المنزل الحامل رقم ٢٠ و نزل فتح الباب الخارجي و تقدم ثم عاد و فتح باب السيارة حيث كان ينام ملاكه المنقذ حملها و دخل بها .. فهمت فرح انه لن يتكلم لذى نزلت من السيارة فور ان ادار ظهره و لحقت بهما .. و ضعها على السرير في احدى الغرف المنزل ليقبل جبينها و مسح على شعرها متمتم بكلمات لم يسمعه الى ربه .. استقام في وقفته و كاد ان يغادر لو لم يلمحها بالزاوية واقفة تنظر له .. ابتلع ريقه وقال متلعثم”