أسر:::فرحت جدا بشوفتك .. ممكن أستأذن منك كلمتين
ليلى:::طبعا ممكن تعال نخرج الأول
فرح:::طيب هات البنت
أسر ببرود :::مش دلوقتي عن إذنك
“تركها تموت في غيظها من نظراته الباردة و عدم اي اهتمام الم يكن يكلمها الأمس بكلام الحب الم يطلب الزواج منها البارحة ؟؟ ما به الان اي جمود هذا ؟؟ ذهبت غاضبة لحيث تقدم التهاني للأهل الأطفال المبدعين و حولت اخفاء براكينها بابتسامه مشوشة ….
وضع الطفلة داخل سيارته التي كانت فعلا قد اخذها النوم و اغلق الباب ليلتفت لتلك الام العطوف … تقدم نحوها على احد الكراسي الخشبية للمجمع ثم اخذ مكانا بقربها اخذ يفكر من كل نواحي .. كيف يخبرها بسره كيف يقول انه مأسور .. و فرحتها أسرته اخذ يبحث عم ما قد جمعه بالبيت من كلمات لكن لا جدوة لا تأبى الخروج .. اخذ نفس عميق عله يلملم بعض من الأفكار لكنها قاطعته بصوت مليء بالرحمة و العطف”
ليلى:::انت عايزني علشان موضوع فرح صح .. ؟؟
أسر:::….
“وهل هي الكلمات تأبى بالخروج ليس بمقدرته الحديث لقد اصبح بلا قوه .. اكتفى بإماءة رأسه بقوة لتكمل هي بحنان”
ليلى:::و هي عنيدة و مش عيزةتخضع و تعترف
“هنا رفع رأسه ليراها هل حقا قالت ذلك ام عقله اجاب الأن ؟
اكملت هي ببتسامة”