فرح:::رودى كده هتتأخري يلا بسرع دورك وقته جه
رودينا::::ها..أه.. جاهزه انا
“صعدت على سطح المسرح … وتجاورت الثواني و دقائق الى ان بلغت الساعة و ها هي المسرحية الحزينه انتهت بحزن بطله ،
كانت تمثل دور اليتيمة ببراعة تبكي بحرقه و الم و الجميع وصلهم الدور .. الى هي كانت لم تكن مدركة تماما ما يحزنها ما يحرق قلبها الصغير و تحاول التخفيف على خيبه املها بالبكاء .. ركضت الى خلف الكواليس بعد تأدية التحية لتصطدم بجسد ضخم رفعت عينيها لينتهي قلبها و تنفجر باكية اخذها في حضنه يضمها بشدة اليه يضمها ويغرقها قبلات …
سمعت صوت امها تنادي لتتشبث به و ترجوه قائلة”
رودينا::::مامى .. مامى مش عيزاها تشفني
أسر هامس في أذنها بمرح :::طب امسكى فيا انت جامد بس
“اراحت يدها حول عنقه ليحملها و يتقدم بها نحو الخارج رأته فرح لتدخل في صدمه ما الذي قد اتى به الى هنا ؟؟”
فرح::::بنتي مالها ؟
أسر::::الظاهر انها تعبت اوي فأول ما حضنتها راحت نيمه
ندى::: اسر اهلا بحضرتك
اسر:::اهلا بيكى ندى
ادهم:::خليني اشلها عنك ..
“كاد ان يأخذها منه لكنه اوقفه قائل”
أسر:::لا خليها عندي … هي لولو مش هنا ؟؟
ليلى:::انا هنا يا حبيبي اهم يوم لرودي و مكنش هنا دي حاجة مستحيلة