بعد ان عادت الى منزلها اتجهت لغرفتها تتذكر حديثهم ومساعدتها لأخيها الروحى وصديقها العزيز
فلاش باك
اثناء رحله رجوعهم الى المنزل
ندى :::: حازم…. زوما ……ياسطا
حازم:::: ايه يازفته عايزه ايه بتنعرى ليه
ندى بخبث:::: اصلك ساكت كده ومسهم من ساعه ماسيبنا البت شرين هو مالك
حازم بتوتر :::: هاه لأ مفيش حاجه انا تمام اهو
ندى:::: مسم تمام على ماما بردو
حازم:::: ندى انا مش فايق لأهلك اخلصى عايزه ايه
ندى ::: بتزعقلى يا حازم طيب خساره والله فيك البس بقا خلى البت تهرب منك انت حر انا غلطانه انى كنت هساعدك اصلا
اوقف السياره فجأه ونظر لها
ندى بفزع :::: يابن المجنونه هتموتنى ناقصه عمر هاساعدك بس امشى يالا
حازم:::: انتى عارفه ايه
ندى :::: عارفه انكو بتحبو بعض من ساعه ما جت عندنا علشان تدرس معايا فى نفس الجامعه وعارفه انك حمار علشان مقولتلهاش وهى غبيه علشان بتغير منى ومفكرانا بنحب بعض
حازم:::: لسانك يازفته متشتميش طب وبعدين
ندى:::: روحلها يا حازم روحلها وفهمها كل حاجه قبل فوات الاوان هي بتحبك بس العلاقه بينى وبينك هى فهماها غلط متعرفش اننا اخوات ياسطا
حازم::: طب بقولك بتكو محطتين ترام من هنا اركبى وروحى
ندى وهى تنظر له بضيق::: خدتنى لحم ورمتنى عضم واطى طب ايدك على تمن الركوبه