حسناء :::: بجد هاتكلم بابا
محمود :::: انشاء حضرى نفسك لخطوبتنا بقا
_________________________________________
عندما وصلت مع اختيها اخذت ركن بعيد هادئ فاهى فاشله نوعا ما فى الاختلاط بالناس الجديده
بينما هو لاحظ حوريه صغيره التى تحاول الاختباء عن اعين الاناس
بإبتسامه ساحره لوسيم عائله الانصارى الصغير
حسين:::: منوره الفرح
ليلى :::: ميرسى شكرا
حسين ::::: هو انتى صاحبه العروسه
ليلى :::: يعنى حاجه زى كده
حسين ::: طيب
ليلى بضيق::: فى ايه يا حضرت شايفنى وافقه بعيده وبأفل فى الكلام يعنى واضح ان مش عاجبنى واقفتك يعنى اتفضل هوينا
هجوم مفاجئ من هذه الحوريه التى اكتشف انها قطه شرسه
مع رفعه احدى حاجبيه وبرود صقيع ادى الى اشتعالها مع نظرات تغازلها :::: هو انا قولت حاجه انا بتعرف بس
نفذ صبرها واصابها احمرار بوجهها اثر غضبها ام خجلها اثر نظراته التى تغازل بدون هواده
ليلى:::: اللهم طولك يا روح
وجاء منقذها الوحيد تنادى عليها اختيها من اجل ان تسلم على العروس وذهبت مسرعه
بينما هو ظل واقف مكانه مستمتع ومعجب بشراستها ولكن اراد ان يرى هذه الشرسه الى اى مدى شراستها
فأراد ان يكمل استفزازها وايضا التغزل بحوريته
ليلى بإبتسامه:::: مبروك يا طفطف عقبال الفرح يا يروحى