نظرت لهم ليلى بفرح من قربهم هى وحسين ولكن بقلب الام غريزه فطريه من القلق فهى قلقه على مشاكس صغير ادهم
وكان خوفها بمحله
فقد تجسدت مخاوف ندى امام عينيها وهاهى غاضبه ثائره لأحد اعضاء تنظيم المسابقه
ندى::: ده غش محدش عارف بكده وطبيعى كل المتسابقين متمرنوش على كده ده مسابقه غير شريفه بالمره
وائل ::: بصى يا انسه ندى المسابقه كل مره بيكون فيها خدعه علشان نوضح مين الاجدر
ندى ::: خدعه مش تغير فى نظام ان مسابقه السباحه فى عز الشتاء ويكون المياه درجه حرارتها قليله جدا والمطلوب يفضل المتسابق اكبر وقت ممكن فى المياه ده اسمو انتحار وازى عميد الكليه يقبل بحاجه زى كده انا هاشتكى لوازير التربيه والتعلم ووازير الرياضه
وائل ::: معانا موافقتهم كلهم ماتنسيش ان امير الى استاذ ادهم ضربو يبقى ابن دكتور ممدوح اخو العميد
ندى ::: اه ده انتقام بقى ماشى واحنا هاننسحب
ادهم::: محدش هاينسحب يا ندى
ندى:: انت بتقول ايه يا ادهم ده …ده
نظر لها يطمئنها بينما يعطى نظرات حارقه للاخر الذى على وجهه ابتسامه مستفزه وغادر بهدوء والاخرى فى قلق هستيرى
ندى::: انا مستحيل اسمحلك انك تأذى نفسك بالشكل ده ده اسمو انتحار
احتوى وجهها بين كفيه لتهدئتها