رواية هاربة من الماضي الفصل الثامن 8 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اذا كان هناك موسيقى تصويريه فسكتت ووقف الوقت دقائق تحت تحولها السريع من فتاه رقيقه تحمل من الخجل الكثير الى” الشاويش عطيه ” او ” الدبش هانم “

ادهم لنفسه ::: البت دى عبيطه ولا عبيطه ولا ايه حكايتها بس دى هاتجننى

ادهم لندى::: وحضرتك عايزه ايه منى

ندى::: انت المتسابق الى هيمثل الكليه بتاعتنا السنه دى

ادهم بخبث::: ومين قال كده انشاء الله بقى

ندى ببراءه متناهيه:::: انا

ادهم::: وانا المفروض هاوافق طالما حرضتك عايزه كده مش كده

وانتقلت من الشاويش الى الديكتاتور البرئ بمعنى ” نحط السم فى العسل ” رفرفه اهدابها ببرائه مع إيماءه رأسها بالموافقه وإبتسامه طفوليه
وهذا سلاح المرأه القويه والرجل وافق لمجرد الحديث ولكن نزعه الغرور جعلته يماطل قليلا

ادهم بخبث :::: ولو موافقتش

ندى ::: ايه ده هو انت ممكن متوافقش

ادهم::: طبعا انتى عايزه تدبسينى وخلاص

ندى::: ادهم بطل هزار انت اكيد موافق

ادهم::: مين قالك كده يعنى هو علشان حضرتك امرتى انا انفذ ولا إيه

ندى بغيظ::: والله وانا المفروض اتحايل عليك مش كده

ادهم بغرور ::: ده لو مش عند سمو الاميره مانع يعنى

ندى::: على جثتى ابقى قابلنى طظ فيك وفى المسابقه

وعاد الشويش مره اخرى وامام دهشه الصديقتان والدنجوان كان هتلر قد فاز ولكن بعد القليل من الاستفزاز

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل السادس 6 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top