لذالك وبكل خبث و مكر ذهبت له افعى فى ثوب امرءه كانت فى السابق حبيبه ثم زوجه مهمله لا تهتم سوى بالمظهر والمال
لذالك كان الصدمه من حقه والغضب والثوره ايضا هب واقفا امامها بغضب
آسر بغضب:::: انتى ايه الى جابك هنا
بهدوء وبرود قاتل نظرت له بإغراء تام اقتربت منه حد كسر الخطوط الحمراء حد إختلاط الانفاس وكانت القبله مستحقه لوجنتيه والحتضان ايضا تحت صدمته
سلفيا:::: وحشتنى يا آسر
كان ينظر لها بصدمه نظر بأعينها كاد ان يقع تحت تأثير إغرائها كاسابق فهى كانت كألفعى بين احضانه وكاد ان يستسلم لها بينما تذكر آخر جمله لها معه
” طبعا اجهضت انت متخيل حمل و زياده فى الوزن واسيب شغلى مستحيل طبعا” تذكره اشعل الغضب بقلبه مره اخرى مما جعله ان يقوم بدفعها بقوه حتى سقطت على الاريكه
آسر بغضب::: انتى ازاى كده جايه بكل بجاحه تقوليلى وحشتك طبعا مهو انا الى على الرف اول ما تخسرى تجيلى والمفروض انا العيل الى بيبوس تراب رجلك مش كده