ندى::: ادهم بطل تستفزنى
ادهم::: ماشى يا هتلر
قام بإعطائها ظهرو للتقدم لفراشه قامت هى غاضبه للمشاجره معه ولكنه هو تدارك الامر استدار بسرعه ثم امسكها من معصمها حتى سقطت يأحضانه نظر لها برومانسيه وهى تغيرت تعبيراتها من الغضب للخجل فهى بين احضانه سقط على الفراش وهى بين احضانه حتى اصبحت تعتليه سقط شعرها بعبث وتناثر على وجهها ووجهها ترك معصمها ثبتها بقوه وامسك بخصرها ثم اخذ يعبث بحرير شعرها حتى تتلاق الاعين
اصبحت مسحوبه الاراده مسحوره بسحر هذه الحظات ودقات قلبها التى تزداد
ندى ::: ادهم
ادهم::: ششششش اسكتى
كان مسحور بهذه الهاله الهاشه بين يديه ساكنه ذائبه عاشقه راغبه وليست نافره فاستكمل
ادهم::: ندى قوليها ياندى قوليها زى ما انا قولتها
قوليها وصدقينى هاتكونى ملكى وقتها
وكانت هذه الجمله هى ابطلت مفعول سحر هذه اللحظه كادت تلقى عليه حديث لا يليق بها على الاطلاق ولكن لم يسنح لها الوقت بسبب سماع اصوات اختها و خالتها فقامت مسرعه مبتعده عنه تاخذ انفاسها بقربه لم يكن هين كما ان كلماته قد اغضبتها
دخل الجميع للإطمنان عليه نظر كل من ليلى وحسين الى نظرات ادهم وندى فقد كان ارتباك ندى وغضبها
قفرر حسين قتل الصمت والارتباك بينهم