ليلى:::والله مجنون و مش مجنون بس ده انت أكبر مجنون
حسين::: ولله بحبك و هفضل أحبك لأخر نفس
“كلماته .. كلماته دائما كافيه لتبعدها عن واقعها لكن شفتيه كانت بارع
في صنع حمرة الشفاه طبعيه ….
وكأنها بحلم ثلاثى الابعاد كيف اصبح كل شئ كالحلم يعود ويصبح بجانبها ترجع عاشقه ذائبه حد الثماله انهارت بين يديه بكاء مرير على عمر قد فقد اخت رحلت اخذ يهدئ بها
حسين :::: مالك ياليلى فى ايه يا حببتى اهدى
رفعت عينيها مغروقات بالدموع حزينه
ليلى::: ازاى كده يا حسين ازاى خسرت كل حاجه وفجأه بقيت معايا ازاى رد عليا انا ازاى بقيت انانيه كده فرحانه رجعت عاشقه من تانى
مازالت مكسوره يعلم ذالك فما لاقته لم يكن بالهين عليها ولكنه اقسم ان يمحى هذا الحزن
حسين :::: انتى مش انانيه يا ليلى انتى خارقه واديتى مهمتك صح ربيتى وكبرتى صح سلمتى فرح لجوزها وهاتسلميها تانى لليستاهلها وندى اثبتت ان هى شبهك بميت راجل حتى شرين بالرغم …..بالرغم ان هى بنت كاميليا وعز لكن اثرتى فيها حقهم هايرجع صدقينى يا ليلى هايرجع
احتضنها بقوه تستمدو من بعضهم القوه الكافيه لإستكمال حرب هى الاقوى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانا جالسان في هدوء يفكرون بما مر عليهم في يومهم هذا ليجدوها خارجة من غرفته تصرخ باكية طالبة المساعدة .. ركضوا ليستفهمون الأمر منها”