رواية هاربة من الماضي الفصل الثالث عشر 13 بقلم مروة ايمن – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليلى::::طمني يا حسين ازيه ؟؟

حسين:::::خرج من الإسعاف و ندى دخلت لعنده مش مسموح لأكثر من حد يدخل لعنده …

ليلى::::يعني هو بخير

“إقترب العاشق من معشوقته ثم أخذها بحضنه ليهدأها”

حسين:::يا حبيبتي هيكون بخير و لا يهمك أسر و فرح
معاه و ندى مستحيل تبعد عنيها عليه

“رفعت عينيها في حزن له لتتأكد من نظرته لها بصدق كلام .. ابتسم بحنان ليثبت لها صدق كلامه ثم قال بصوت ممزوج بالعبث”

حسين:::آنسة ليلى هو أنتى شفتي نفسك و أنت بتجرى عشان خاطر أدهم ؟

“شعرت بحمرار خديها ثم أجابت بتوتر شديد”

ليلى:::أنا .. أنا كنت قلقانة عليه أوي ..

“دفعته عنها بلطف لتأنبه مكمله”

ليلى::::و كمان يا أستاذ حسين مشفتش نفسك و أنت لحقني و كأنك واحد من المتسابقين

حسين:::لا و أنا الي كنت فكرت أننا كبرنا و راحت علينا خلاص

“نظرت له بعدم الفهم ليقترب منها و يعيدها لحضنه لكن هذه المرة أمسك بخصرها ليضمن عدم هروبها”

حسين:::هو أنتى مش فاكره مجنون زمان و لا أنا الوحيد الي فاكره

“شهقت ليلى بعد أن اعاد لها سنين قد مرت من عمرها”

ليلى::::أوعه يا مجنون .. العيال هاييجو فأي لحظه

حسين بمكر؛:::و مالو وهما كمان كل واحد و رزقه بين إديه ..

“نزل بشفتيه لبيتهما فقد طال الغياب و لم يرتحن منذ مدة كانت بعيده على المشتاق .. دقات قلبها تتسارع و لخوف من أبنائها يتحكم بمشاعرها لا ردود لجنونه غير المحولات اليائسة بإبعاده عنها .. نفذ صبره من تلك الشفاه العنيدة ليذهب لأذنها و كان في كل خطوت يترك قبلة .. أصبح يغني كلمات تجرها لعالمه و يده التي كانت تغريها في كل لمست جعلتها تفقد قوتها منهارة .. و لو لم تكن يده متمسكة بخصرها لكانت قد غفت على أرض .. حملها و هو يكتم ضحكته منها ليجلس على الأريكة أخذ يلعب بشعرها و يدندن بكلمات حبه لها لترفع عينيها مغتاظة منه قالت و هي تبعد يده عنها”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top