ليلى::::طمني يا حسين ازيه ؟؟
حسين:::::خرج من الإسعاف و ندى دخلت لعنده مش مسموح لأكثر من حد يدخل لعنده …
ليلى::::يعني هو بخير
“إقترب العاشق من معشوقته ثم أخذها بحضنه ليهدأها”
حسين:::يا حبيبتي هيكون بخير و لا يهمك أسر و فرح
معاه و ندى مستحيل تبعد عنيها عليه
“رفعت عينيها في حزن له لتتأكد من نظرته لها بصدق كلام .. ابتسم بحنان ليثبت لها صدق كلامه ثم قال بصوت ممزوج بالعبث”
حسين:::آنسة ليلى هو أنتى شفتي نفسك و أنت بتجرى عشان خاطر أدهم ؟
“شعرت بحمرار خديها ثم أجابت بتوتر شديد”
ليلى:::أنا .. أنا كنت قلقانة عليه أوي ..
“دفعته عنها بلطف لتأنبه مكمله”
ليلى::::و كمان يا أستاذ حسين مشفتش نفسك و أنت لحقني و كأنك واحد من المتسابقين
حسين:::لا و أنا الي كنت فكرت أننا كبرنا و راحت علينا خلاص
“نظرت له بعدم الفهم ليقترب منها و يعيدها لحضنه لكن هذه المرة أمسك بخصرها ليضمن عدم هروبها”
حسين:::هو أنتى مش فاكره مجنون زمان و لا أنا الوحيد الي فاكره
“شهقت ليلى بعد أن اعاد لها سنين قد مرت من عمرها”
ليلى::::أوعه يا مجنون .. العيال هاييجو فأي لحظه
حسين بمكر؛:::و مالو وهما كمان كل واحد و رزقه بين إديه ..
“نزل بشفتيه لبيتهما فقد طال الغياب و لم يرتحن منذ مدة كانت بعيده على المشتاق .. دقات قلبها تتسارع و لخوف من أبنائها يتحكم بمشاعرها لا ردود لجنونه غير المحولات اليائسة بإبعاده عنها .. نفذ صبره من تلك الشفاه العنيدة ليذهب لأذنها و كان في كل خطوت يترك قبلة .. أصبح يغني كلمات تجرها لعالمه و يده التي كانت تغريها في كل لمست جعلتها تفقد قوتها منهارة .. و لو لم تكن يده متمسكة بخصرها لكانت قد غفت على أرض .. حملها و هو يكتم ضحكته منها ليجلس على الأريكة أخذ يلعب بشعرها و يدندن بكلمات حبه لها لترفع عينيها مغتاظة منه قالت و هي تبعد يده عنها”