ندى::::اده .. ادهم … ادهم مالك في ايه موجوع من
ايه …
“امسك بإحدى يديها و جرها اليه بقوة حتى اصبحت تستلقى فوقه نظرت في فزع و غير مستوعبه لما يحصل عدل من استلقائه ليجعلها نائمة على يده اليسرى .. نظر في عينيها جيدا ثم هبط الى شفتيها المرتجفة ليحتضنهما بشفتيه .. ناعمة و هشة تلك هي ندى قلبه ازال شفتيه منها لتأخذ انفاسها بينما تجول هو على وجنتيها و عنقها .. احتضن
وجهها بيده ثم اخذ يتحسس شفتها التي تحولت للون الأحمر بينما كانت شاحبة قبل ثواني .. استعاذت وعيها و قالت شبه مبحوح”
ندى::::اد .. اده .. ادهم لو .. لو سمحت .. ابعد عني
ادهم::::مش عايز .. مش هبعد المره دي ..
“انزل شفتيه لتلامس شفتيها و قبل ان تطبق قال في هدوء
” ادهم:::اسكتي خالص انت الليلة دي مش من حقك انك تتكلمي .. و اعتبريها هديتي بمناسبة فوزي
“أطبق على شهقتها بقبلته ثم ابعدها عنه قليلا ليجعلها تجلس بجواره .. كانت دقات قلبها تتسارع بجنوون و أفكارها تائها ضائعة لا تعرف اين تستقر .. اخد يدرس معالمها .. ثم قال بهدوء حاول جاهد ان يخفي دقات قلبه و يجعل حديثه أمر لها”
أدهم:::ندى انا دخلت المسابقة علشانك انتى .. و خضت الحرب دي علشانك انتى و هفضل طول عمري احارب علشانك انتى و بس .. ندى انتى بنسبالي ندى قلبي الي يخليه يعيش و ينبض من تاني .. انا بحبك يا ندى و عيزك دائما معايا.. بحبك اوي و مش عايز تكون عندي فرصة للحياة لو مكانتش الحياة هتسمحلي اني
اكوون بقربك ..
“قال كلماته بصعووووبه تامه حتى انتها ونهار على سريره من شدة حرارته المرتفعه ….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلق ام لم يسنح لها الفرصه الذهاب معهم للمشفى وذالك بسبب نوم مفاجى للصغيره لذالك اوصلها الى المنزل وبقى معها حتى الإطمئنان على المشاكس المتهور
بينما كانت تتأكد أن ملاكها نام في سريره .. كان هو يتكلم الى ابنه ليطمئنه على أخيه أقفل حسين الهاتف لتسأل ليلاه بتوتر”