ابتسمت الضغيره بخجل وفرح فهى ساترى زفاف لأول مره بحياتها
رودينا::: بلييييز مامى وافقى عايز البس فستان
ضحك الجميع على حديث الصغيره
آسر:: طيب تسماحولى اعزمكو على العشاء
ليلى::: تسمحلى انا بقا أكلك من ايدى مره واحده وهاقعدك مع خطبتك متقلقش
ضحك الجميع على مداعبه الخاله الصغيره فهى بالعمر بدايه الاربعينات ولكن بالشكل فهى لم تختلف عن بناتها فهناك عاشق متيم لم تتركها عيناه دون غزل وهى تحمر خجلا
آسر :: طيب قولى من الاول يا لولو الله عن اذنكو عايز خطيبتى وبنتى نتكلم فى شويه حاجات بالبلكونه
اخذ المحمره خجلا بين يديه والصغيره ورائهم للحديث سويا بينما العابث الصغير يريد التقرب من الغاضبه هتلر والعاشقان تائهين بدونيا العشق يسرقون لحظات قبل خوض الحرب الاكبر لجمعهم فى خير
وعاشقين الماضى الهاربه والمتيم بينهم حديث اعين لان ينتهى ولكن يجب الحديث
حسين::: تسمحيلى اتكلم معاكى على انفراد يا ليلى
وافقت بقلب مضطرب فهو حدثها من قبل عن قرب دليل وايضا هى تريد محادثته فى شئ هام وهاهم بغرفه المكتب الخاصه بها
حسين::: عندى اخبار تجنن
ليلى:: وانا عندى حاجه لازم اقولها علشان احنا نسينها
حسين::: طب قولى
ليلى::: لا وحياتك قول انت الاول