أدهم:::انا خلاص بالجنة يا ناس
“ازاحت ندى احدا يديها عن كفه و وضعته بحنان على رأسه تمسح العرق فوق جبينه و تداعب شعره .. تمتمت في هدؤ جعله يفتح عينيه مرتعب”
ندى:::الحمد لله على سلمتك انت خضتني اوي خوفتني عليك اوعه تعمل كده مرة تانية
“سقطت احدى دموعها لتلامس ما قد ظهر من ذراعه ليستدير برأسه .. ابتسم ابتسامته الساحرة و قال بسخرية ليغيظها و تكف عن حزنها”
ادهم::::شفتيني كنت بطل ازاي .. انا قلتلك هكسب
يعني هكسب ..
و مفيش حد يقدر يغلبني
“اغتاظت ندى من كلامه .. فهو لا يهتم بصحته و كأنه لا يدري بأنه كان على ابواب الموت صرخت قائلة”
ندى:::::انت ازاي بتفكر اساسا كده أنا بحذرك تحاول
تتجن في يوم زي النهارده علشان العواقب هتكون وخيمة ع دماغك و كمان ممنوع عليك الكلام خالص
“لتغلق فمه ثرثار بقبلة سريعة اسرته بها ليكتفي بصمت ..
عادت لكرسيها و قد ازاحت كلتا يديها عنه لتضمهما عندها و تخفض رأسها الى الأرض في خجل كيف سمحت لنفسها بالقيام بشيء كهذا ؟؟ ..
كان ينظر اليها ملية كيف قد تكون هذه هي هتلر الخاصة به ..
منذ متى و هي ملاك الى هذا الحد
لقد كانت حنونه ورقيقة جدا حتى انه اغرم بها و من دون أن يعلم كم انها حلوة و هشة الى هذا الحد لم يكن يعلم انها ستكون التي تعيد له الحياة أحس بتوترها و لأول مره أراد أن يتحمل المسؤولية ..
لمعت في عينيه لمعت الألم ثم امسك بقلبه و بدء يتأوه متألم رفعت رأسها فى فزع و اقتربت مرعوبة تسأله بصوت متعرج “