شرين بطفوليه::مش زعلان منى
ابتسم لطفول:::: حد يقدر يزعل من حته منه
احاط وجهها بحنان
حازم::: شرين انتى جزء منى انا مش هانكر انى زعلت بس بردو عارف انتى بتفكرى فى ايه بس الى زعلنى اكتر انك مش واثقه فى حبى ليكى مش واثقه فى قصتنا
ادركت كلامه والانطباع الذى اخده
شرين::: مقدرش مثقش فيك حازم انا واثقه فيك اكتر من نفسى انا بس خايفه عليك عز بيه وكاميليا هانم ليهم حسبات تانيه انا مش بنتهم بس انا انتيكه زى ماعيزين يحطوها هايحطوها
حازم::: هنحاربهم حبنا اقوه
شرين::: علشان كده جتلك انا كنت خايفه عليك اكتر منى بس مقدرتش ابعد عنك خوفى هايبعدنى عنك وانا مقدرش اعيش من غيرك
ضمها بقوها اكتمال هو شعوره الحالى فهى اعترفت بكامل كيانها بالحب ستبدا الحرب يكفيه انها معه
لم يستطيع ان يخفى فرحته بها فها هى بين يديه مستسلمه لحبه اخذ يتستمتع بعبير الزهور البريه الذى يفوح منها دفن راسه بين طيات شعرها لإستنشاق قدر اكبر من عبيرها وصل لعنقها فالمجنونه اتيه بغلاله طفوليه منزليه ورديه اللون تصل الى ما بعد ركبتيها ببضع سنتيمترات وبحملات رقيقه مرسوم على الغلاله رسمه طفوليه “لتويتى” وقعت احدى الحملات من على كتفيها فأعطتها مظهر الاغراء الكامل وها هو يضع قبلات ساخنه على ما ضهر من بشره كتفيها المرمرى
وبطول عنقها حتى وصل الى شفتيها فقبلها قبل صغيره كرفرفه الفراشات وعندما ادرك عدم مقاومتها عمق من قبلاته اذابها حتى اصبحت قدميها هلاميه فوقعت جالسه على الارض وهو مستمر بتقبيلها بحب وهى ذائبه استمرت قبلاتهم وهم غافلين حتى استمعو لأصوات الطرقات على الباب ابتعدت من مرمى شفتيه